أحمد بن محمد الخفاجي
41
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
والمسمى ، والتسمية أمور متغايرة وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ أجيرها بحفظك وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ المطرود ، وأصل الرجم الرمي بالحجارة وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهلّ من مسه إلا مريم وابنها » ومعناه أن الشيطان يطمع في إغواء كل مولود بحيث يتأثر منه إلا مريم ، وابنها فإن اللّه سبحانه وتعالى عصمهما ببركة هذه الاستعاذة فَتَقَبَّلَها رَبُّها فرضي بها في النذر مكان الذكر بِقَبُولٍ حَسَنٍ أي بوجه حسن يقبل به النذائر ، وهو إقامتها مقام الذكر أو تسلمها عقيب ، ولادتها قبل أن تكبر وتصلح